الشيخ الكليني ( مترجم ومحقق : محمدباقر بهبودى )

320

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى )

و لكنّه عنى حكّام أهل الجور . يا أبا محمّد إنّه لو كان لك على رجل حقّ فدعوته إلى حكّام أهل العدل فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حكّام أهل الجور ليقضوا له . لكان ممّن تحاكم إلى الطاغوت . و هو قول اللّه عزّ و جلّ : « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ » . باب أنّ القضاء بالبينات و الأيمان ( 4300 ) 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، و محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و إله : إنّما أقضي بينكم بالبيّنات و الأيمان . و لعلّ بعضكم ألحن بحجتّه من بعض . فأيّما رجل قطعت له من مال